أهل البيت في مصر - عدة من الباحثين و المفكرين المصريين - الصفحة ٣٤١ - مرقد إبراهيم بن الحسن
مرقد إبراهيم بن الحسن (عليهما السّلام) [١]
د. سعاد ماهر
لقد تعدّدت أسماء هذا المسجد، فقد عرف قديما بمسجد التبر، و مسجد الجميزة، و مسجد التبريز. و تسمّيه العامة: مسجد التبن، أمّا الاسم الذي يعتمد على أسانيد تاريخية صحيحة، فهو مسجد تبر أو مسجد إبراهيم.
أمّا بالنسبة لإبراهيم المقصود بالذكر هنا، فهو إبراهيم الجواد ابن عبد اللّه الملقّب بالكامل ابن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم.
و يقول المقريزي: «إنّ الخليفة المنصور قتله سنة خمس و أربعين و مائة، و أرسل رأسه إلى مصر، فنصبت في المسجد الجامع العتيق (جامع عمرو) [٢].
و يضيف أبو المحاسن: «أنّ إبراهيم رحمه اللّه، كان ضحية الطمع و الجشع، نشأ في بلدة «باغمرى» من أعمال الكوفة». و يصف كيف جاءت الرأس إلى مصر، فيقول:
«و بينما الناس في ذلك قدم يزيد برأس إبراهيم بن عبد اللّه، فنصب في المسجد أياما،
[١]. مقتبس من كتاب «مساجد مصر و أولياؤها الصالحون» مطبوع في خمسة مجلّدات، ط. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية- القاهرة.
[٢]. خطط المقريزي ٤: ٢٧١.