أحكام المتاجر المحرمة - كاشف الغطاء، الشيخ مهدي - الصفحة ٨ - مقدمة المصنف
وفاته
توفي الشيخ في النجف الأشرف ليلة الثلاثاء ٢٤ من شهر صفر سنة ١٢٨٩ ه، و دفن في مقبرتهم، و في مستدرك سفينة البحار أنه توفي في سنة ١٢٨٨ ه.
و قد رثاه الشعراء الذين منهم الشيخ جواد محي الدين في قصيدة منها:
علامَ بنو العليا تطأطئ هامها * * * أ هلْ فقدت بالرغم منها إمامها
نعم غالها صرف المنون بفادح * * * عراها فأشجى شيخها و غلامها
و من قصيدة الشيخ أحمد قفطان:
سهم رمى كبد الهدى فأصابا * * * مذ قيل مهديّ الخليقة غابا
نبأ به صكّ النعيّ مسامعي * * * فأصمها حيث النعي أهابا [١]
مقدمة المصنف
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
و صلى الله على خير خلقه محمد و آله الطاهرين، و لعنة الله على أعدائهم و مبغضيهم من الأولين و الآخرين الى يوم الدين، اما بعد:
فقد سألني جمعٌ من العلماء العاملين، و طائفة من الفضلاء المحققين، حال قراءتهم عليّ بعض احكام المتاجر، بأنْ أكتب ما يخطر بالبال، و يجري في مرات الخيال، من أحكام المتاجر، فشرعت في هذا الكتاب راجيا من الكريم المتعال أن يجعله ذخرا ليوم فاقتي، حيث لا ينفع مال و لا بنون، و على الله التّكلان، و به المستعان، و هو حسبي و نعم الوكيل.
[١] أنظر أعيان الشيعة و معارف الرجال و ماضي النجف و حاضرها.