المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٩٦ - الباب الخامس و العشرون
اخرج بسنده عن علقمة قال قال ابن مسعود قال لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم:
احذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة، و فتنة بمكة، و فتنة تقبل من اليمن، و فتنة تقبل من الشام و فتنة تقبل من المشرق، و فتنة تقبل من المغرب، و فتنة تقبل من بطن الشام و هي السفياني، قال ابن مسعود فمنكم من يدرك اوّلها و منكم من يدرك آخرها، قال الوليد بن عباس:
فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة و الزبير، و فتنة مكة من قبل عبد اللّه بن الزبير (لما تحصن بمكة في بيت اللّه فأحرق يزيد بن معاوية البيت و هدمها) و فتنة الشام من قبل بني امية، و فتنة بطن الشام من قبل هؤلاء (اي السفيانيين) اخرجه ابو عبد اللّه الحاكم في المستدرك للصحيحين و قال: هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه. و اخرجه ابو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن.
٣٤-و في عقد الدرر الحديث (١٣٦) من الفصل الثاني قال: و روى عن جابر بن يزيد الجعفي قال قال ابو جعفر (محمد بن علي الباقر عليه السلام) : يا جابر الزم الارض، و لا تتحرك يدا و لا رجلا حتّى ترى ما اذكرها لك ان ادركتها، اوّلها اختلاف بني العباس و ما أراك تدرك ذلك و لكن حدث به بعدي، و ينادي مناد من السماء، و يجيئكم الصوت من ناحية دمشق، و يخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية، و يسقط طائفة من مسجد دمشق الايمن، و مارقة تمرق من الترك، و يعقبها هرج الروم، و يترك الترك الجزيرة، و ينزل الروم الرّملة، فتلك السنة يا جابر قبلها اختلاف كثير في كل الارض، و تختلف في الشام ثلاث ريات راية الاصهب، و راية الابقع، و راية السفياني، و من معه ثم يقتل الاصهب، ثم لا يكون لهم همّ الاّ القتل نحو العراق، و تمرّ جيوشه بقرقيسا (بقرقيسيا) فيقتلون بها: (فيقتتلون بها) فيقتل من الجبّارين مائة الف، و يبعث السفياني جيشا الى الكوفة و عدّتهم سبعون الفا فيصلبون من اهل الكوفة قتلا،