المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٥٠ - الباب الثالث و العشرون
محمد بن بسر بن هشام عن ابن المسيب قال: تكون فتنة بالشام كان أولها لعب الصبيان، ثم لا يستقيم امر الناس على شيء. و لا يكون لهم جماعة، حتى ينادي مناد من السماء عليكم بفلان و يطلع كف يشير.
(المؤلف) : و اخرج الحديث بسندين آخرين و قال قال نعيم: حدثنا ابن وهب عن عياض بن عبد اللّه القهري عن محمد بن زيد بن المهاجر عن ابن المسيب نحوه. الا انه قال ينادي مناد من السماء اميركم فلان و قال عياض: و اخبرنا محمد بن المنكدر (انه) سمع عبد الملك بن مروان يذكر عن رجل من علمائهم نحوه.
(المؤلف) : تقدم الحديث بلفظيه في رقم (١٨) مع اختلاف و زيادة من كتب عديدة من كتاب الملاحم لاحمد المنادي، و من العرف الوردي مع اختلاف و من كنز العمال و في الفاظ الجميع اختلاف لما تقدم من الملاحم و الفتن لابن طاوس (ره) و لاجل ذلك ذكرناه، و اما قوله (و يطلع كف يشير) فقد روى فيه أحاديث خاصة تقدم في رقم (١٤) نقلا من لملاحم و الفتن لابن طاوس، و من العرف الوردي، و من عقد الدرر، و في الفاظ الجميع اختلاف.
٣٨-و في المستدرك للصحيحين للحاكم النيسابوري ج ٤ ص ٥٠٤ اخرج بسنده المتصل عن عمر بن شعيب عن ابيه عن جده قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: في ذي القعدة تجاذب القبائل، و تغادر، فينهب الحاج، فتكون ملحمة بمنى يكثر فيها القتل و تسيل فيها الدماء حتى تسيل دماؤهم على عقبة الجمرة، و حتى يهرب صاحبهم، فيأتي بين الركن و المقام فيبايع و هو كاره يقال له ان ابيت ضربنا عنقك يبايعه، مثل عدة اهل بدر يرضى عنهم ساكن السماء و ساكن الارض (ثم قال الحاكم) قال ابو يوسف:
فحدثني محمد بن عبد اللّه عن عمر بن شعيب عن ابيه عن عبد اللّه بن