المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٥١ - الباب الثالث و العشرون
عمر، قال: يحج الناس معا و يعرفون معا على غير امام، فبينما هم نزول بمنى اذ أخذهم، كالكلب فثارت القبائل بعضها الى بعض، و اقتتلوا حتى تسيل العقبة دما. فيفزعون الى خيرهم، فيأتونه، و هو ملصق وجهه الى الكعبة يبكي كأني انظر الى دموعه (تسيل) فيقولون: هلم فلنبايعك. فيقول: و يحكم كم (من) عهد قد نقضتموه و كم (من) دم قد سفكتموه فيبايع كرها (قال) فاذا ادركتموه فبايعوه فانه المهدي في الارض و المهدي في السماء.
(المؤلف) : تقدم هذا الحديث بالفاظ مختلفة من كتب عديدة و ليس فيما تقدم لفظ بهذا التفصيل و فيه زيادات ليست في غيرها، و قد اخرج السيد في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٣٨-٣٩ حديث ابا يوسف و فيه اختلاف لما في المستدرك و ذكرنا ما زاده في الملاحم بين هلالين.
٣٩-و في كنز العمال لعلي المتقي الحنفي ج ٧ ص ٢٦١ في كتاب القيامة من قسم الافعال قال: في كتاب الملاحم لابن المنادي و في كتاب الملاحم لسعد عن سعد الاسكاف بسنده عن الاصبغ بن نباتة (ره) قال: خطب (مولانا) علي بن ابي طالب (عليهما السلام) فحمد اللّه و اثنى عليه، ثم قال: ايها الناس. ان قريشا أئمة العرب، ابرارها لابرارها، و فجارها لفجارها، ألا و لا بدّ من رحى تطحن على ضلالة و تدور فاذا قامت على قلبها طحنت بحدتها، الاّ ان تطحينها روقا و روقها حدتها، و فلّها على اللّه الاوانيّ و ابرار عترتي و اهل بيتي اعلم الناس صغارا و احلم الناس كبارا.
معنا راية الحق (ركية الحق نسخه) من تقدمها مرق، و من تخلف عنها محق، و من لزمها لحق، أنا اهل (بيت الرحمة) ، و بنا فتحت ابواب الحكمة و يحكم اللّه حكمنا، و بعلم اللّه علمنا، و من صادق سمعنا فإن تتبّعونا تنجو، و إن تتولوا يعذّبكم اللّه بأيدينا، بنا فك اللّه دبق الذل من