المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٥٠ - الخاتمة
(المؤلف) : هذه النسبة الى الامامية غير صحيحة فان الامامية لا تقول بما نسب اليهم في أمر الخضر (عليه السلام) و الياس و أخذ كل واحد من شعر الآخر بل يعتقدون ان الخضر و الياس شخص واحد و ان الخضر (عليه السلام) اسمه الياس و لقب بالخضر لأنّه كان من اعجازه أنّه أيّ مكان كان يجلس كان يخضر ذلك المكان، و قد تقدم تفصيله في هذه الخاتمة (و على كل) قال و في التوراة انّ ذاالقرنين عاش ثلاثة آلاف سنة و المسلمون يقولون الفا و خمسمائة سنة قال و قال محمد بن اسحق: عاش عوج ابن عناق ثلاثة آلاف سنة و ستمائة سنة ولد في حجر آدم و عناق أمّه و قتله موسى بن عمران و ابوه سيحان و عاش الضحاك و هو بيورشب الف سنة، و كذلك طهمورث، و أما الأنبياء (المعمرون) فخلق كثير (منهم) بلغوا الألف و زادوا عليها كآدم و نوح و شيث و نحوهم، و عاش قينان تسعمائة سنة و عاش مهلائيل ثمانمائة سنة، و عاش نفيل بن عبد اللّه سبعمائة سنة، و عاش سطيح الكاهن، و اسمه ربيعة بن عمرو ستمائة سنة، و عاش عامر بن الضّرب خمسمائة سنة، و كان حاكم العرب، و كذلك يتم اللّه ابن ثعلبة، و كذا سام بن نوح، و عاش الحرث بن مضاض الجرهمي، اربعمائة سنة و كذا ارفخشد، و عاش قس بن ساعدة ثلاثمائة و ثمانين سنة، و عاش كعب بن جمجة الدوسي ثلاثمائة و تسعين سنة و عاش سلمان مأتين و خمسين سنة و قيل ثلاثمائة في خلق يطول ذكرهم، انتهى كلام سبط ابن الجوزي الحنفي.
و في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان تأليف العلامة الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي المتوفى سنة (٦٥٨ هـ) في الباب الخامس و العشرين قال: و لا امتناع في بقائه (اي المهدي) (عليه السلام) بدليل بقاء عيسى و الياس و الخضر من اولياء اللّه، و بقاء الدجال و ابليس الملعونين أعداء اللّه تعالى (قال) و هؤلاء قد ثبت بقائهم بالكتاب