المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٣٦ - الباب الثّلاثون
يهودي، و لا نصراني، و لا أحد ممّن يعبد غير اللّه، الاّ آمن به، و صدّقه، و تكون الملة واحدة ملّة الاسلام و كلما كان في الارض من معبود سوى اللّه فينزل عليه نار من السّماء فتحرقه (ثم قال في آخر كلامه) قال بعض العلماء (و) أهل الاثر: المهدي هو القائم المنتظر (قال) و قد تعاضدت الاخبار على ظهوره و تظاهرت الروايات على اشراق نوره و ستسفر ظلمة الايام و الّليالي بسفوره، و تنجلي برؤيته الظلم، إنجلاء الصبح من ديجوره و يخرج من أسرار الغيبة فيملأ القلب بسروره و يسري عدله في الآفاق فيكون أضوأ من البدر المنير في مسيره.
(المؤلف) : الى هنا حديث ابن الصباغ و من راجع هذا الحديث و الحديث الذي أخرجه الشبلنجي في نور الابصار عرف الفرق بينهما فانّ في هذا الحديث ذكر امورا لم تذكر في نور الابصار و ذلك سبب اخراجنا للحديث ثانيا و نشكر اللّه على هذا التوفيق.
١١٥-و في فرائد السمطين لابراهيم بن محمد الحمويني الشافعي، أخرج بسنده المتصل عن ابي بن كعب انه قال لما بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم أحوال المهدي (عليه السلام) سأله أبي و (قال) و ما علامته و دلالته فقال له النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم: له علم اذا حان وقت خروجه، انتشر ذلك العلم من نفسه، و انطقه اللّه عز و جل فناداه العلم أخرج يا ولي اللّه، اقتل أعداء اللّه قال و هما رايتان و علامتان، و له سيف، مغمّد، فاذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده و انطقه اللّه عز و جل فناداه السيف، أخرج يا ولي اللّه، فلا يحلّ لك ان تقعد عن أعداء اللّه، فيخرج فيقتل اعداء اللّه، حيث ثقفهم، و يقيم الحدود، و يحكم بحكم اللّه (الحديث) . و له بقية تقدم بعضه في باب (٢٨) .
(المؤلف) : ورد في كتب علماء أهل السنة و كتب علماء الامامية أوصاف علم الامام المهدي (عليه السلام) و من جملتها ما أخرجه السيوطي