المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٢٨ - الباب الثّلاثون
مواليهم، (٤٠) ثم يختم بعد ذلك بأربعة و عشرين مطرة متّصلة، فيحيي الارض بعد موتها، و تظهر بركاتها، و يزول بعد ذلك كلّ عاهة عن معتقدي الحق من اتباع المهدي فيعرفون عند ذلك ظهوره (و ينتظرون بعد ذلك ظهوره) بمكة فيتوجهون اليه قاصدين لنصرته كما جاء بذلك الاخبار، (قال) : و من جملة هذه الحوادث (من جملة هذه الاحاديث) ما هو محتوم و منها ما هو مشترط و اللّه أعلم.
(المؤلف) : الى هنا انتهى ما في الفصول المهمة لابن الصبّاغ المالكي و جميع هذه الاربعين علامة تقدم الاشارة اليها في الباب في الاحاديث السابقة المروية عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم برواية أهل البيت أو رواية الصحابة الكرام او التابعين لهم، و قد تقدم انّ ابن حجر الهيتمي ذكر في كتابه (القول المختصر في المهدي المنتظر) جميع هذه العلامات و تقدم نقله في رقم (١٢) من الباب و أشرنا فيه الى بعض الاحاديث المروية في عقد الدرر و في غيره و فيها ذكر تلك العلامات راجع.
١٠١-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٨ قال: أخرج نعيم بن حماد عن كعب (الاحبار) قال: اذا ملك رجل الشام و آخر مصر فاقتتل الشامي و المصري و سبى أهل الشام قبائل من مصر، و أقبل رجل من المشرق برايات سود صغار قتل صاحب الشام (و هو السفياني) فهو الذي يؤدي الطاعة الى المهدي (عليه السلام) .
(المؤلف) : تقدم أحاديث عديدة بمضمون هذا الحديث راجع و اغتنم.
١٠٢-و في العرف الوردى ج ٢ ص ٦٨، أخرج بسنده عن نعيم ابن حماد عن ابي قبيل قال: يكون بافريقية أمير اثنى عشر سنة و يكون بعده فتنة ثم يملك رجل أسمر يملأها عدلا ثم يسير الى المهدي فيؤدي اليه الطاعة و يقاتل عنه.