المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٣٢٥ - الباب الثّلاثون
يأخذ على حكمه.. الرشاء، اذا دعا دعوات بعيدات المدى، دامغات للمنافقين، فارجات عن المؤمنين، ألا إنّ ذلك كائن... على رغم الراغمين، و الحمد للّه رب العالمين و صلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين و آله و أصحابه (الغر) أجمعين.
٩٩-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٢ قال: أخرج نعيم بن حماد عن ابن مسعود قال: اذا انقطعت التجارات و الطرق و كثرت الفتن خرج سبعة نفر علماء من أفق شتّى على غير ميعاد، يبايع لكل رجل منهم ثلثمائة و بضعة عشر رجلا حتى يجتمعوا بمكة فيلتقي السبعة، فيقول بعضهم لبعض ما جاء بكم فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي ان تهدأ على يديه هذه الفتن، و يفتح له قسطنطينية، قد عرفناه باسمه و اسم أبيه و أمّه، و جيشه فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة، فيقولون له أنت فلان بن فلان فيقول لا بل رجل من الانصار، حتى يفلت منهم فيصفونه لاهل الخبرة منه و المعرفة به فيقال (لهم) هو صاحبكم الذي تطلبونه و قد لحق بالمدينة، فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم الى مكة فيطلبونه بمكة فيصيبونه، فيقولون أنت فلان بن فلان و أمّك فلانة إبنة فلان و فيك آية كذا و كذا و قد افلتّ منا مرة فمدّ يدك نبايعك فيقول لست بصاحبكم، حتّى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم الى مكة فيصيبونه بمكة.. عند الركن، و يقولون له، إثمنا عليك و دمائنا في عنقك إن لم تمد يدك نبايعك، هذا عسكر السفياني قد توجه في طلبنا عليهم رجل من حرام، فيجلس بين الركن و المقام فيمدّ يده فيبايع له فيلقي اللّه محبته في صدور الناس. فيسير معه قوم أسد بالنهار رهبان بالليل.
(المؤلف) : أخرج جلال الدين السيوطي الشافعي الحديث بلفظ آخر مختصر في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٤ و قال: أخرج نعيم بن حماد عن ابن مسعود و قال: يبايع المهدي سبعة رجال علماء توجهوا الى مكة، من