المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٩٥ - الباب الثّلاثون
الرجال و تركن الحجاب و خرجن سافرات بلا ستر يواري زينتهن كما هو معمول في هذه السنة سنة (١٣٨٧ هـ) و سنة (١٩٦٧) م في أغلب بلاد المسلمين) . قال (عليه السلام) : و ركبت ذوات الفروج السروج (اي ركبن ما كان يركبه الرجال من الحيوانات و غيرهن كما هو معمول في هذه السنة التي أشرنا اليها) قال (عليه السلام) و أمات الناس (أي المسلمون) الصلوات (فانك ترى المساجد مهجورة و الملاهي معمورة) قال (عليه السلام) و اتّبعوا الشهوات (اي المحرمات في الدين الاسلامي كما هو معمول في العصر المشار اليه فانك لو راجعت المقهى و الملاهي و الاسواق ترى فيها يعملون بالمحرمات المذكورة في الكتاب الكريم و الاحاديث النبوية (قال عليه السلام) و باعوا الدين بالدنيا (أي ترى الناس يعملون المحرمات و يتركون الواجبات و يأخذون على ذلك المال و الاموال الطائلة و ترى الفقير الذي ما كان يملك قوت يومه صار غنيا بما أخذه من الاموال الذي باع به دينه) (قال عليه السلام) و قطعوا الارحام (أي لحب الجاه و المال فقدموا ذلك على صلة الارحام الذي يزيد في العمر و المال) (قال عليه السلام) و ضنّوا بالطعام (اي تركوا الفقراء جواعا و خزّنوا الاموال حبّا به و بخلا) (قال عليه السلام) و كان الحلم ضعيفا (اي اذا رأوا مظلوما صبر على ظلم الظالمين و سكت عن أخذ حقه قالوا هذا ضعيف و ذمّوه على ما فعل) (قال عليه السلام) (و كان) الظلم فخرا (اي ترى الظلمة يفتخرون بما يعملون من ظلم العباد و غدر حقوقهم و غصبها) (قال عليه السلام) (و ترى) الامراء (اي الاشخاص الذين ولّوا امور الناس) فجرة (أي يعملون الفجور من الاعمال القبيحة كالزنا و شرب الخمور و غير ذلك من الاعمال المحرّمة) (قال عليه السلام) و ترى الوزراء (الذين يعتمد عليهم و يصدق أقوالهم) كذبة (قال عليه السلام) و ترى (الامناء) على اموال الناس و اعراضهم (خونة) و ترى أعوان السلاطين (ظلمة) و ترى العلماء