المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٩ - الباب الثالث و العشرون
فرغ من بيعة الناس بعث خيلا (جيشا) الى المدينة عليهم رجل من اهل بيته فيقاتل الزهري، فيقتل من كلا الفريقين، مقتلة عظيمة، و يرزق اللّه وليّه (الهاشمي) الظفر، فيقتل الزهري و يقتل اصحابه (و هم من بني كلب) فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة بني كلب (و هم اخوال السفياني) و لو بعقال (قال) فاذا بلغ الخبر (بان الزهري و اصحابه قتلوا) خرج من الكوفة في سبعين الفا حتى اذا بلغ البيداء عسكره و هو يريد قتال ولي اللّه و خراب بيت اللّه (قال) فبينما هم كذلك بالبيداء اذ تفر فرس رجل من العسكر (اي عسكر السفياني) فخرج الرجل في طلبه فبعث اللّه (فيبعث اللّه) جبرائيل فضرب الارض برجله (فيضرب الارض برحله) فخسف اللّه عز و جل بالسفياني و اصحابه (فيخسف اللّه عز و جل بالسفياني و اصحابه) و رجع الرجل يقود فرسه، فيستقبله جبرائيل (عليه السلام) فيقول ما هذه الضجة في العسكر فيضربه جبرائيل بجناحه فيتحول وجهه مكان القفاء فيمشي القهقرى. انتهى ما اردنا نقله من مشارق الانوار و لا يخفى ان ما ذكرناه نقلا من مشارق الانوار ينقل كثيرا منها في كتاب اسعاف الراغبين لمحمد بن حسان الشافعي المطبوع بهامش نور الابصار ص ١٢٢.
و في كتاب الملاحم و الفتن لابن طاوس (عليه الرحمة) في ج ٢ ص ١٠٨ طبع الاول. اخرج احاديث كثيرة في احوال السفياني و أصحابه و في ما ينزل بهم، و من جملة ما ذكره قال: سأل الاحنف أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (و قال) و من اي قوم السفياني، قال امير المؤمنين (عليه السلام) هو من بني أمية و اخواله كلب (اي بني كلب) و هو (اي اسمه) عنبسه بن مرة بن كلب بن سلمة بن عبد اللّه بن عبد المقتدر ابن عثمان بن معاوية بن ابي سفيان بن حرب بن امية بن عبد شمس، اشدّ خلق اللّه شرّا، و العن خلق اللّه حيّا و اكثر (خلق) اللّه ظلما،