المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٧٧ - الباب الثّلاثون
٢٦-و في عقد الدرر الحديث (٨٣) عن امير المؤمنين علي (عليه السلام) قال: اذا اختلف رمحان بالشام لم تنحل الا عن آية من آيات اللّه عز و جل، قيل: و ما هي يا امير المؤمنين، قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة الف يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين و غضبا على الكافرين فاذا كان ذلك فانظروا الى أصحاب البرازين الشريب (الشهب) المحدوقة، و الرايات الصفر و تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، فعند ذلك، الجوع الاكبر، و الموت الاحمر، فاذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من قرى دمشق يقال لها حرستا، فاذا كان كذلك يخرج ابن آكلة الاكباد من الوادي اليابس حتى يستوي على منبر دمشق، فاذا كان كذلك فانظروا (فانتظروا) خروج المهدي.
٢٧-و في عقد الدرر الحديث (٨٦) ، أخرج بسنده من كتاب الملاحم لابي الحسين احمد بن جعفر المنادي عن ابي قبيل قال: يملك رجل من بني هاشم فيقتل بني أمية فلا يبقى إلا اليسير، و لا يقتل غيرهم، ثم يخرج رجل من بني أمية فيقتل بكل رجل رجلين حتى لا يبقى الا النساء، ثم يخرج المهدي.
٢٨-و في عقد الدرر الحديث (٨٧) ، أخرج بسنده من كتاب الفتن لابي عبد اللّه نعيم بن حماد عن عبد اللّه بن مسلمة قال سمعت أبا قبيل يقول: يبعث السفياني جيشا الى المدينة يأمر بقتل كل من كان من بني هاشم حتى الحبلى، و ذلك لما صنع الهاشمي الذي يخرج على أصحابه من المشرق، يقول ما هذا البلاء كله و قتل أصحابي الا من قبلهم فيأمر بقتلهم حتى لا يبقى منهم بالمدينة أحد يعرف، و يفترقون منها هاربين الى البوادي و الجبال، و إلى مكة، حتى نسائهم يضع جيشه فيهنّ السيف أياما تم يكفّ عنهم، فلا يظهر منهم الا خائف، حتى يظهر المهدي بمكة اجتمع كل من شذ منهم اليه بمكة. غ