المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٥٤ - الباب الثّلاثون
فيما جاء عن الصحابة فيه رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين (الاولى) تكون فتنة تحصد الناس حصدا، فلا تسبّوا أهل الشام بل سبوا ظلمتهم فان الابدال منهم، و سيرسل اللّه سيبا من السماء فيفرقهم حتى لو قاتلتهم الثعالب غلبتهم، ثم يبعث المهدي في اثني عشر الفا ان قلوا او خمسة عشر الفا ان كثروا علامتهم (انهم يقولون) أمت أمت على ثلاث رايات يقاتلهم أهل سبع رايات ليس من صاحب راية الا و هو يطمع بالملك. ثم يظهر المهدي، فيردّ الى المسلمين الفتهم و نعمتهم فيكونون على ذلك حتى يخرج الدجال (ثم قال) و جاء أكثر هذا عنه صلّى اللّه عليه و اله و سلم.
(المؤلف) : لا يعرف المعنى من هذا الحديث للاختصار الذي عمله فيه ابن حجر الهيتمي و ان اردت فهم الحديث و درك معناه فعليك بمراجعة الاحاديث التي اخرجناها في قوله صلّى اللّه عليه و اله و سلم (المهدي من عترتي او من أهل بيتي) من الباب (٣) و هو الحديث رقم (١١٠) و رقم (١١١) و رقم (١١٢) و رقم (١١٣) و غيرهن. و في القول المختصر قال (الثانية) لا يخرج (اي المهدي عليه السلام) حتى يقتل النفس الزكية. فاذا قتل غضب عليهم من في السماء و من في الارض. ثم يأتي الناس المهدي فيزفونه كما تزف العروس إلى زوجها.
(المؤلف) : أخرجنا حديث قتل النفس الزكية في رقم (٩) من هذا الباب بألفاظ مختلفة، راجع حتى تعرف ما فعل ابن حجر و غيره، في الاحاديث النبوية قال ابن حجر (الثالثة) لا يخرج (المهدي عليه السلام) حتى يكون قبله فتنة يستحل فيها المحارم كلّها. ثم يأتيه الخلافة و هو قاعد في بيته و هو خير أهل الارض. (الرابعة) علامة خروجه (اي خروج المهدي عليه السلام) ان يخسف بالجيش بالبيداء.
(المؤلف) : لا يخفى على أهل الحديث ان الجيش الذي يخسف به في البيداء هو جيش السفياني الذي أرسله الى قتال الامام و أصحابه (عليهم السلام)