المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٥٥ - الباب الثّلاثون
فيخسف اللّه بهم جميعا إلا البشير و النذير يبشر الامام (عليه السلام بما وقع عليهم من البلاء و ينذر السفياني بما وقع على جيشه و لا يبالي و ان شاء اللّه تعالى نذكر أخباره في آخر الكتاب في باب (٢٥) نقلا من كتب علماء أهل السنة و الامامية. (الخامسة) (من علامات ظهور الامام المهدي عليه السلام) (جيش) يخرج من قبل المشرق (يهيىء له سلطانه) لو استقبل (ذلك الجيش) به الجبال لهدّها و اتخذها طرقا. اشرنا الى هذا الجيش في رقم (٢٨) من الباب (١) راجع و اغتنم.
(المؤلف) : ان لهذا الجيش تفصيل يذكر ان شاء اللّه عند ذكر جيش السفياني و اليماني و الخراساني و غيرهم، قال السيوطي في العرف الوردي ج ٢ ص ٦٦، أخرج نعيم بن حماد و ابن عساكر و تمام في (فوائده) عن عبد اللّه بن عمرو قال: يخرج رجل من ولد الحسن من قبل المشرق لو استقبل به الجبال لهدها و اتخذها طرقا و فيه أيضا ص ٧٠ أخرج حديثا آخر بمعناه ذكرناه في ما يقع قبل ظهوره (ع) و بعده قال ابن حجر (السادسة) من مقدمات ظهوره (عليه السلام) أسعد الناس به أهل الكوفة.
(المؤلف) : على ما يظهر من الاحاديث ان أهل الكوفة يرون بلاء شديدا من السفياني من القتل و الاسر و النهب و بعد ذلك كله اذا ظهر الامام المهدي (عليه السلام) يكونون أسعد الناس به (عليه السلام) . (السابعة) (من علامات ظهوره عليه السلام) اذا انثال عليكم الترك و مات خليفتكم الذي يجمع الاموال و يستخلف بعده رجل ضعيف. فيخلع بعد سنتين من بيعته و يخسف بغربي مسجد دمشق و خروج ثلاث نفر بالشام و خروج أهل المغرب الى مصر و تلك امارة السفياني.
(المؤلف) : هذه القضايا التي ذكرت في هذا الرقم وقع بعضها و بقي بعضها و لم تظهر بعد و لم تقع و من جملتها خروج السفياني و لكل قضية