المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٩٠ - الباب الثامن و العشرون
ص ٦٧ حديث اسمعيل عن الحسن و فيه (انه قال) : يخرج بالري رجل ربعة اسمر من بني تميم محروم كوسج يقاله شعيب بن صالح في اربعة آلاف ثيابهم بيض و راياتهم سود يكون على مقدمة المهدي لا يلقاه احد الا قتله.
(المؤلف) : على حسب ما يظهر من الاحاديث ان شعيب بن صالح هاشمي و هو على مقدمة من يقاتل السفياني و يهزم السفياني و اصحابه و قد تقدم أحاديث في رقم (٢٢) ذكر فيها احوال شعيب بن صالح برواية محمد بن الحنفية (عليه الرحمة) و غيره بالفاظ مختلفة من كتب عديدة لعلماء اهل السنة.
٣٨-و في عقد الدرر الحديث (١٨٠) قال و عن ابي جعفر محمد بن علي (رضي اللّه عنهما) قال: يكون لصاحب هذا الامر يعني المهدي (عليه السلام) غيبة في بعض هذه الشعاب و اومى بيده الى ناحية (طوى) ، حتى اذا كان قبل خروجه، انتهى المولى الذي يكون معه حتى يلقى بعض اصحابه فيقول كم انتم ههنا فيقول: كيف انتم لو رأيتم صاحبكم، فيقولون:
و اللّه لو ناوى الجبال لناويناها معه (قال) : ثم يأتيهم في (السنة) القابلة فيقول: استبرئوا إليّ من رؤسائكم أو من خياركم عشرة فيستبرون له (اي ينتخبون) فينطلق بهم حتى يلحقوا صاحبهم، و يعدهم الليلة التي يليها
٣٩-و في عقد الدرر (١٧٨) قال: و عن عبد اللّه بن مسعود قال اذا انقطعت التجارات و الطرق و كثر الفتن خرج سبعة غلمان من أفق شتى على غير ميعاد يبايع لكل رجل منهم ثلثمائة و ثلاثة عشر رجلا حتى يجتمعون بمكة فيقول بعضهم لبعض ما جاءكم فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي ان تهدأ على يده هذه الفتن و تفتح على يديه القسطنطينية، قد عرفناه باسمه و اسم أبيه، فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة، فيقولون أنت فلان فيقول لا أنا رجل من الانصار فيفلت منهم، فيصفونه