المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٨١ - الباب الثامن و العشرون
ما عليه الاشاعرة من اهل السنة فانهم يقولون بأن القرآن غير مخلوق بل هو قديم كما ان اللّه قديم فعليه هم يعترفون بتعدد القدماء.
(المؤلف) : ثم اخرج حديثا آخر بمعناه و ليس فيه (يقولون القرآن مخلوق الخ) و هذا نصه نقلا من سنن ابن ابي شيبة (انه اخرج) بسنده عن علي (عليه السلام) (انه) قال: ينتقص الاسلام (اي لا يبقى موحد) حتى لا يقال اللّه اللّه فاذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فاذا فعل ذلك بعث قوما يجتمعون كما يجتمع قزع الخريف (الجريث) و اللّه إني لا عرف إسم اميرهم، و مناخ ركابهم.
(المؤلف) : يعرف من هذا الحديث ان قوله (يقولون القرآن مخلوق الخ) من زيادة الرواة من اهل السنة فانهم ينكرون خلق القرآن و يذمون من يقول بخلق القرآن و يجعلون للّه شريكا في قدمه و يقولون اللّه قديم و القرآن قديم هذا و قد نطق القرآن بأنه حادث و ذلك قوله تعالى (مََا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ الآية) و المراد بالذكر القرآن و يكون في القرآن آيات عديدة تدلّ على أن القرآن ما كان فكان اي ان القرآن حادث و ليس بقديم نعم من انزل القرآن على نبيه بواسطة جبرئيل (عليه السلام) قديم منزه عن الحدوث و كل شيء موجود غير اللّه تبارك و تعالى حادث و لا يبعد ان السيوطي او علي المتقي او غيرهما اسقطا من الحديث الثاني جملة (يقولون القرآن مخلوق (لان ذلك يخالف ما هو عليه من العقيدة.
٢٥-و في ينابيع المودة ص ٤٣٧ اورد ما ذكره امير المؤمنين علي ابن ابي طالب (عليه السلام) في وصف اصحاب الامام المهدي (عليه السلام) و هو قوله، الا بأبي و امي هم من عدة اسمائهم في السماء معروفة و في الارض مجهولة الا فتوقعوا من ادبار اموركم و انقطاع وصلكم، و استعمال صغاركم ذاك حيث تسكرون من غير شراب، بل من النعمة