المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٥٩ - الباب السابع و العشرون
٤١-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٤ قال: أخرج نعيم بن حماد عن أرطاة قال: يدخل الصخري الكوفة ثم يبلغه ظهور المهدي بمكة فيبعث اليه من الكوفة بعثا فيخسف به فلا ينجو منهم الا بشير الى المهدي و نذير الى الصخري فيقبل المهدي من مكة و الصخري من الكوفة نحو الشام كأنّهما فرسا رهان، فيسبقه الصخري فيقطع بعثا آخر من الشام الى المهدي فيأتون المهدي بأرض الحجاز فيبايعونه بيعة المهدي، و يقبلون معه حتّى ينتهوا الى حدّ الشام الذي بين الشام و الحجاز فيقيم بها، و يقال له انفذ فيكره المجاز و يقول اكتب الى ابن عمي فلان يخلع طاعتي، فانا صاحبكم، فاذا وصل الكتاب الى الصخري بايع و سار الى المهدي حتى ينزل بيت المقدس، و لا يترك المهدي بيد رجل من الشام فترا من الارض الا ردّها على اهله، وردّ المسلمين الى الجهاد جميعا فيمكث في ذلك ثلاث سنين، ثم يخرج رجل من كلب يقال له كنانة، بعينه كوكب في رهط من قومه حتى يأتي الصخري فيقول: بايعناك و نصرناك حتى اذا ملكت بايعت هذا لتخرجن فلتقاتلنّ، فيقول فيمن اخرج فيقول لا تبقي عامرية امها اكبر منك الا لحقتك لا يتخلف عنك ذات خف و لا ظلف فيرحل و ترحل معه عامر بأسرها حتى تنزل بيسان و يوجه اليهم المهدي راية و أعظم راية في زمان المهدي مائة رجل فينزلون على ماء ثم ابراهيم فتصف كلب خيلها و رجلها و ابلها و غنمها، فاذا تشاءمت الخيلات ولّت كلب أدبارها، و أخذ الصخري، فيذبح على الصفا المعترضة على وجه الارض، عند الكنيسة التي في بطن الوادي على طرف درج طور زينا المقنطرة التي على يمين الوادي على الصفا المتعرضة على وجه الارض عليها يذبح كما تذبح الشاة فالخائب من خاب يوم كلب حتى تباع العذراء بثمانية دراهم.
(المؤلف) : الحديث فيه ما فيه من الاجمال فيحتاج الى حلّ صحيح و مراجعة الكتاب.