المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١١٠ - الباب الخامس و العشرون
(المؤلف) الظاهر ان الراوي او الطابع اشتبها فارادا ان يقولا:
رجلين كما في الحديثين السابقين فاشتبها فقالا رجل او ارادا من الرجل المخبر و هما رجلان و اما النفس الزكية المقتول ظلما فقد ذكرنا بعض احواله في باب النداء السمائي في الباب (٢٣) فلا نعيده هنا.
٥٤-و في العرف الوردي ج ٢ ص ٧٤، اخرج بسنده عن نعيم ابن حماد عن الزهري (انه) قال: يخرج المهدي بعد الخسف في ثلاثمائة و اربعة عشر رجلا عدد أهل بدر فيلتقي هو و صاحب جيش السفياني، و اصحاب المهدي جنّتهم البرادع (قال) و يقال انه يسمع يومئذ صوت من السماء ينادي، ألا إن أولياء اللّه أصحاب فلان (يعني المهدي) فتكون الدائرة على أصحاب السفياني فيقتلون لا يبقى منهم الا الشريد فيهربون الى السفياني، فيخبرونه، و يخرج المهدي الى الشام فيتلقى السفياني المهدي ببيعته، و يسارع الناس اليه من كل وجه، و يملأ الارض عدلا.
(المؤلف) : اخرج السيد ابن طاووس في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٤٢ ما اخرجه السيوطي في العرف الوردي و لفظه يساوي لفظه غير انه قال بعد قوله و جنتهم البرادع، قال: انّه يومئذ يسمع صوت من السماء مناديا ينادي الا ان اولياء اللّه أصحاب فلان (اي المهدي) فتكون الدائرة على أصحاب السفياني و قال في الملاحم و الفتن ج ١ ص ٣٨ من فتن نعيم عن الزهري قال: اذا التقى السفياني و المهدي للقتال يسمع صوت من السماء الا انّ أولياء اللّه أصحاب فلان (يعني المهدي) فعليه قول السيوطي فيقال انه يسمع يومئذ صوت فيه اشتباه من الراوي او الطابع او من السيوطي.
٥٥-و في مشارق الانوار ص ١٠٢ من الفصل الاول من الباب الرابع قال السفياني رجل من ذرية ابي سفيان بن حرب الاموي يظهر اولا باليمن و يسير بالنّاس سيرة حسنة، الى أن يظهر أمره و يستقر شأنه، ثم ينعكس على الناس بشؤم، فيقتل اهل الاسواق و يحتقر بالصلحاء، و العلماء