العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٧٣ - ذكر أسمائه و نسبه و شىء من حاله من حين ولادته و إلى وفاته و غير ذلك من حال عمله
نسطور الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبى، و استشكل. و فى رواية: بعد عيسى [١].
و كان ميسرة رضى اللّه عنه يرى فى الهاجرة ملكين يظلانه من الشمس.
و تزوجها بعد ذلك بشهرين و خمسة و عشرين يوما فى عقب صفر و كان سنه ست و عشرين. و قيل: كان سنه (صلى اللّه عليه و سلم) إحدى و عشرين سنة. و قيل: ثلاثين.
و قال ابن جريج: و له سبع و ثلاثون سنة. و قال البرقى: تسع و عشرون، قد راهق الثلاثين.
و خديجة رضى اللّه عنها يومئذ ابنة أربعين سنة. و قيل: خمس و أربعين. و قيل: ثلاثين.
و قيل: ثمان و عشرين. و أصدقها (صلى اللّه عليه و سلم) اثنى عشر أوقية و نشا. و قيل: عشرين بكرة [٢].
و لما بلغ النبى (صلى اللّه عليه و سلم) خمسا و ثلاثين سنة بنت قريش الكعبة [٣].
و فى تاريخ يعقوب: كان بناؤه فى سنة خمس و عشرين من الفيل. و وضع عليه الصلاة و السلام: الركن اليمانى بيده يوم الاثنين.
فلما بلغ (عليه السلام) أربعين سنة. و قيل: و أربعين يوما. و قيل: و عشرة أيام. و قيل:
و شهرين، يوم الاثنين لسبع عشرة خلت من شهر رمضان. و قيل: لسبع. و قيل: لأربع و عشرين ليلة.
و قال ابن عبد البر: يوم الاثنين لثمان من ربيع الأول سنة إحدى و أربعين من الفيل.
و قيل: فى أول ربيع. و فى تاريخ النسائى: على رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة و ضعفه.
و عن مكحول: بعد ثنتين و أربعين: جاءه جبريل بغار حراء. قالت عائشة رضى اللّه عنها: «أول ما بدئ به (عليه السلام) من الوحى: الرؤيا الصادقة.
و قال الواقدى، و ابن أبى عاصم، و الدولابى فى تاريخه: نزل عليه القرآن، و هو ابن ثلاث و أربعين.
[١] انظر: (طبقات ابن سعد ١/ ٨٣، ١٠١، دلائل النبوة ١/ ٥٤، تاريخ ابن عساكر ١/ ٢٧٤، الوفا ١٤٠، إمتاع الأسماع ١/ ٣٦).
[٢] انظر: (سيرة ابن هشام ١/ ١٧١، عيون الأثر ١/ ٤٧، طبقات ابن سعد ١/ ١٣٣، البداية و النهاية ٢/ ٢٩٦، الروض الأنف ١/ ٢١٣، إمتاع الأسماع ١/ ٣٧، الوفا ١٤٢، تاريخ الخميس ١/ ٢٦٣).
[٣] انظر: (سيرة ابن هشام ١/ ١٨٢، إمتاع الأسماع ١/ ٣٨، الوفا ١٤٣).