الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية
(١)
مقدمة
١ ص
(٢)
مسائل فقهية
٢ ص
(٣)
الاولى في الحصرم
٤٥ ص
(٤)
الثانية في الزبيب
٤٦ ص
(٥)
الثالثة في نجاسة العصير العنبي
٤٦ ص
(٦)
الأوّل في بيان حال المخالف من أهل السنّة
١٣٢ ص
(٧)
الأوّل في بيان تكاثر الأخبار بما ذكرناه و استفاضتها بما سطّرناه من تقسيم الناس في زمنهم
١٣٢ ص
(٨)
البحث الثاني في بيان الوجه في انقسام الناس في الصدر الأوّل إلى الأقسام الثلاثة المتقدّمة في تلك الأخبار دون الأزمان المتأخّرة عن تلك الأعصار
١٤٠ ص
(٩)
البحث الثالث في بيان كفرهم
١٤٩ ص
(١٠)
البحث الرابع في بيان نصبهم و عداوتهم لأهل البيت
١٦٨ ص
(١١)
الموضع الثاني في بيان الحكم في مناكحتهم
١٩٣ ص
(١٢)
بقي البحث و الكلام هنا في مواضع أُخر
١٩٧ ص
(١٣)
أحدها انّه بناء على ما اخترناه من عدم جواز مناكحتهم لو وقع العقد من المرأة أو وليّها فهل يتوقّف على طلاق أم لا؟
١٩٧ ص
(١٤)
و ثانيها ما ذكرتموه من أنّه لو زنا بها زان فهل تحلّ له بعد مفارقته أم لا؟
١٩٨ ص
(١٥)
و ثالثها انّه لا يخفى انّ ما تقدّم من البحث و الكلام في هذا المقام كلّه في الناصب و الناصبيّة، و أمّا غيرهما من المخالفين الذين هم من أهل الضلال المحكوم بإسلامهم في الأخبار الدالّة على التثليث كما تقدّمت في البحث الأوّل من المقام السابق فهل يجوز لهم التزويج بالمؤمنة أم لا؟ وهل يجوز للمؤمن التزويج بامرأة منهم أم لا؟
١٩٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص

الأنوار الحيرية و الأقمار البدرية الأحمدية - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٨٢ - البحث الرابع في بيان نصبهم و عداوتهم لأهل البيت

تعالى وَ لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلىٰ و إمامكم و دينكم الذي تدينون به عرضةً لأهل الباطل فيغضب الله عليكم.

الحديث.

و ممّا يدلّ على أصل المقصود ما ذكره (عليه السلام) في هذه الرسالة أيضاً حيث قال (عليه السلام): و الله لا يطيع الله عبد إلّا أدخل عليه في طاعته اتباعنا و لا و الله لا يتبعنا أحد إلّا أحبّه الله و لا و الله لا يدع أحد اتّباعنا إلّا أبغضنا و لا و الله لا يبغضنا إلّا عصى الله.

الحديث.

و ما رواه في الكافي بسنده إلى إبراهيم بن أخي شبل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أحببتمونا و أبغضنا الناس و صدّقتمونا و كذّبنا الناس و وصلتمونا و جفانا الناس فجعل الله محياكم محيانا و مماتكم مماتنا.

الحديث.

و ما رواه الصدوق في كتاب الاعتقادات انّه قيل للصادق (عليه السلام): يا ابن رسول الله انّا نرى في المسجد رجلًا يعلن بسبّ أعدائكم فقال: ماله لعنه الله يعرض بنا، قال الله عزّ و جلّ (لٰا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ فَيَسُبُّوا اللّٰهَ).

و ما رواه العياشي عنه (عليه السلام) في تفسير هذه الآية انّه سئل عن ذلك فقال: أ رأيت أحداً يسبّ الله؟ فقيل: لا، و كيف؟ فقال: من سبّ وليّ الله فقد سبّ الله.

و ما رواه في الاعتقادات أيضاً عن الصادق (عليه السلام): لا تسبّوا فلأنهم فيسبّوا عليكم.

و ما رواه في الكافي عن مروان بن عمّار قال: حدّثني من سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: منكم و الله يقبل الله و لكم يغفر إلى أن قال: إنّه إذا كان ذلك و احتضر حضره رسول الله (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) و جبرئيل و ملك الموت فيدنو منه عليّ (عليه السلام) فيقول: يا رسول الله انّ هذا كان يحبّنا أهل البيت فأحبّه و يقول رسول الله (صلى الله عليه و آله): يا جبرئيل انّ هذا كان يحبّ الله و رسوله و أهل بيت رسوله إلى أن قال: و إذا احتضر الكافر حضره رسول الله (صلى الله عليه و آله) و عليّ (عليه السلام) و جبرئيل و ملك الموت فيدنو منه عليّ (عليه السلام) فيقول: يا رسول الله انّ هذا كان يبغضنا أهل البيت فأبغضه فيقول جبرئيل: يا ملك الموت انّ هذا كان يبغض الله و أهل بيت رسول الله فأبغضه و اعنف به فيدنو منه ملك الموت فيقول: يا عبد الله أخذت فكاك رهانك و أخذت أمان براءتك و تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا فيقول: لا، فيقول: أبشر يا عدوّ الله.

الحديث.

و المراد بالكافر هنا هو الناصب المخالف كما يؤذن به سياق الخبر و فيه دلالة على أنّ بغضهم (عليهم السلام) بغض الله كما يدلّ عليه جملة من الأخبار.