إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ٢٨٦ - النهج الثامن فى القياسات الشرطية و فى توابع القياس
قوله «و أما رد الخلف الى المستقيم فعلى خلاف ذلك» لما كان رجوع القياس المستقيم الى الخلف أن يؤخذ نقيض نتيجة القياس المستقيم و يضمه الى احدى مقدمتى القياس المستقيم لينتج نقيض المقدمة الاخرى فرجوع قياس الخلف على خلاف ذلك لكن بهذه الطريقة بعينها فيؤخذ نقيض نتيجة قياس الخلف و يضمه الى احدى مقدمتى قياس الخلف حتى ينتج نقيض المقدمة الاخرى من قياس الخلف مثلا القياس ليس كل- ج- د- و كل- ب- د- فليس كل- ج- ب- من رابع الثاني و الا لصدق كل- ج- ب- و كل- ب- د- ينتج كل- ج- د- و هو يناقض ليس كل- ج- د- و هذا رد القياس المستقيم الى الخلف فكذا العمل فى رد القياس الخلف الى المستقيم يؤخذ نقيض نتيجته و هو ليس كل- ج- د- و يضمه الى كل- ب- ج- ينتج ليس كل- ج- ب- و هو نقيض صغرى قياس الخلف، و لما كان تحليل قياس الخلف الى قياسين و الأول منهما و هو الاقترانى من متصلة و حملية مسلمة حتى ينتج متصلة تاليها هى النتيجة المحالة فاذا أخذنا نقيض تالى هذه المتصلة و ضممناه الى الحملية انتج المطلوب الأول و هو رد الخلف الى المستقيم فقد ظهر أن رد الخلف الى المستقيم يلاحظ الحال فيما ينعقد بين تالى نتيجة أول القياسين و بين الحملية المسلمة. م