إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٩٧ - النهج الخامس فى تناقض القضايا و عكسها
كالمتحرك كذلك فانه يصدق لا شىء من الانسان بمتحرك بالاطلاق بخلاف لا شىء من المتحرك بانسان بالاطلاق. أجاب الشارح بأنه انما خصص البيان بالخاصة لان كذب العكس فيها أظهر و أوضح منه فى العرض العام؛ فان قولنا لا شىء من الضاحك بانسان كاذب لصدق ضده و هى الموجبة الكلية، و قولنا لا شىء من المتحرك بانسان كاذب لصدق نقيضه و هى الموجبة الجزئية و المنافاة بين الضدين أظهر منها بين النقيضين لانتقال الضد على النقيض. و يمكن أن يجاب بأن مراد الشيخ أن السالبة الكلية لا تنعكس أصلا لا الى الكلية و لا الى الجزئية يدل عليه قوله «و الحق أنه ليس لها عكس» فان النكرة فى سياق النفى للعموم و ذلك لا يتم الا بالخاصة لا بالعرض العام. م
قوله «الا أن يؤخذ المطلقة على أحد الوجهين» أى المذكورين فى باب نقيض المطلقة أحدهما جعل السالبة عرفية، و الاخر تخصيص السلب بوقت معين. م