إلهيات المحاكمات - الرازي، قطب الدين - الصفحة ١٧٣ - النهج الرابع فى المواد القضايا و جهاتها
الموجودة فى زمان الاستقبال، و الضرورة بالافراد الخارجية الموجودة فى سائر الازمنة و ذلك هو المذهب السخيف و اعتبار الحمل أخذ الضرورة و الامكان و الاطلاق بالقياس إلى جميع الافراد الخارجية و العقلية الموجودة فى سائر الازمنة على ما يوجبه التحقيق فيكون بين الاعتبارين مواضع وفاق و خلاف. أما الوفاق فكما فى بعض المواد و أما الخلاف فهو أن المطلقة بحسب الجهة تفارق المطلقة بحسب الحمل فى المعنى و اللزوم. أما المعنى فقد تبين، و أما اللزوم فلانه قد يصدق الاولى بدون الثاني فاذا فرض انحصار جميع افراد الانسان فى الابيض صدق بحسب الجهة كل إنسان أبيض بالاطلاق و لا يصدق بحسب الحمل لان الحكم فيها على الموجودات الخارجية و العقلية و الانسان و ان انحصرت أفراده بالخارجية الموجودة فى الحال فى الابيض الا انه ربما لا يكون افراده الموجودة فى الماضى و الاستقبال أو أفراده العقلية كذلك و الممكنة بحسب الجهة بخلاف الممكنة بحسب الحمل أما فى المفهوم فظاهر مما سبق و أما بحسب الصدق فلانه ربما يصدق الممكنة بحسب الجهة و لا يصدق بحسب الحمل كما اذا فرض انحصار اللون فى البياض فى زمان فقبل ذلك الزمان يصدق