عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤ - الموت وسكراته
بمكائد إبليس ومكائد الشيطان، فهي إذن نتيجة أعمال الانسان السابقة وكما يشير القران الكريم في موارد وآيات عديدة إلى أن العمل الصالح ينجم منه بيئة صالحة وحالات صالحة تساعده في الرقي على الصلاح أكثر فأكثر، والأعمال السيئة- لا سامح الله- هي تورث بيئة سيئة وتساعد على انزلاق الانسان والهوي في المهالك أكثر فأكثر، فمن ثم الانسان لا يستهين بالمعصية مهما صغرت، ومهما قلت ولا يستهين بالحسنة مهما قلت ومهما صغرت لان الحسنة تورث الحسنة والسيئة تورث السيئة وهلم جراً، ولو أراد الانسان أن يورث هذه الحالة ربما لو أصاب الانسان ابتلاء شديد من قبيل امتحان فقد عزيز مثلًا، حالة إفلاس أو حالة خوف ورعب شديد أو مرض شديد المهم ابتلاء شديد يقض بمضجع الانسان، يشاهد الانسان بحسب درجة إيمانه ويقينه أن الوساوس وحالة التمرد الروحي ربما تبدأ عند الانسان تتفعل اتجاه الساحة الربوية والعياذ بالله، وربما أساء السوء والإنكار وكفر النعمة مع الله عَزَّ وَجَلَّ، هذا شبيه بحالات الاحتضار، اذاً هو حالة شدة وشدائد يمر بهولها الانسان، حينها يضعف وتخور قوى الانسان وبالتالي فقط يبقى إيمانه ويقينه ومن ثم يجد الشيطان حينئذ فرصة ومجالًا واسعاً وفسحة للانقباض على الانسان أن لم يكن قوي الإيمان، بأعتبار أن لو تخور قوى الانسان فحالة الاحتضار الشديدة حالة الابتلاء الشديد حالة المرض، حالة فقد عزيز، إذا كانت رباط