عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩ - عالم البرزخ
المحاور: وحسن النية بالله تبارك وتعالى، يعني أن يحسن الانسان ظنه بالله تبارك وتعالى، ويسأله أن يرزقه القرب وما يقربه إليه في الدنيا وفي البرزخ، والله على كل شيء قدير؟.
الشيخ السند: نعم هذه من فضائل صفاته التي تفتح الباب أمام تلك النية الدافعة للخير.
المحاور: الأرواح في عالم القبر والبرزخ هل تتلاقى؟ و كيف يكون هذا التلاقي مع الروايات التي تصرح بأن الانسان يقبر وحيداً في قبره؟.
الشيخ السند: في الحقيقة أن الإقبار وان كان هو بداية الولوج في عالم البرزخ تكون هذه الحالة واقعة، ولكن بخلاف مآل الحال في المؤمنين كما يظهر من الآيات والروايات، فعن أمير المؤمنين (ع):
«لو كشف لكم لرأيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر حلقاً يتزاورون ويتحدثون، إن في هذا الظهر روح كل مؤمن» [١]،
والظهر هنا هو وادي السلام، وفي رواية أخرى:
«لرأيتهم حلقاً حلقاً محتبين يتحادثون فقلت: أجسام أم أرواح، فقال: أرواح وما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض إلا قيل لروحه: ألحقي بوادي السلام وإنها لبقعة من
[١] البحار ج ٢٤٢: ٦، ح: ٦٥.