عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠ - ماهية الشيطان
يضغط على جانب ضعف صفاتنا في قوانا النفسانية وبالتالي تهيج تلك وتصبح حالة تمرد في عموم مملكة النفس.
المحاور: إذن هذا قانون (يرانا من حيث لا نراه) وإنما يبث فينا بعض الأفكار والوساوس تصدق على حالة العديلة أو سلب الإيمان من الانسان عند الموت يعني لا يتمثل للإنسان بصورة معينة؟.
الشيخ السند: قد يتمثل فهو يتخذ كما ذكرت أفعال من أنماط ثمانية ذكرت في القرآن الكريم.
فمنها: الهمز كما في قوله تعالى: وَ قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ [١].
ومنها: النزول على الأفاك (أي الكذاب المفتري) الآثم كما في قوله تعالى: هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ [٢].
ومنها: الاستهواء كما في قوله تعالى: كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ [٣].
ومنها: النزع كما في قوله تعالى: وَ إِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ [٤].
[١] سورة المؤمنون: الآية ٩٧.
[٢] سورة الشعراء: الآية ٢٢١- ٢٢٢
[٣] سورة الأنعام: الآية ٧١
[٤] سورة الاعراف: الآية ٢٠٠.