عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠ - النسيان في العوالم
يكن يعلم الانسان بهذه المجهولات بنحو علم سابق ولو إجمالي لما استطاع أن يكتسب معرفة تفصيلية جديدة هذه المعرفة الجديدة هي نوع من التذكر وهو التفتق لما كان يعلم به الانسان وهو نوع اكتساب بمعنى اكتساب للعلم بأحوال تفاصيل جزئيات التطبيقية للمعلومة الكلية التي لها طبقات من المصاديق فهو نوع من الأكتساب وهو نوع من التذكر، تذكر باعتبار نفس هذه المعلومة الموجودة وفي كبدها موجودة كل هذه الركام من المعلومات للمجهولات ولكن الانسان لم يفتقها. إذن ذات الإنسانية بحسب طبقات قواها ووجودها السابق هو بالتالي الذي أهلها لان تكتسب مثل هذه الكمالات العملية أو العلمية في لاحق نشآتها.
المحاور: فيما يرتبط بالعوالم التي مر بها الوجود الإنساني أن صح التعبير قبل أن يصل أو يولد في هذه الحياة الدنيا، انتم بينتم مجموعة من الأدلة القرآنية على وجود هذه العوالم، وان الحياة الدنيا ليس هي بداية حياة الانسان في الواقع حسب الرؤية القرآنية.
سؤالنا هو عن الخصائص المشتركة والمشتركات بين هذه العوالم فيما يرتبط بوجود الانسان فيها؟.
الشيخ السند: يشير القرآن الكريم إلى أن مرور الانسان بتلك العوالم وتنشأته في تلك العوالم، لها كبير التأثير والدخالة والتأثير في