عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣ - منطق النص الديني
يقف عند الحدود التي ذكرتها المدارس الفلسفية، في الفلسفة الإسلامية والفلسفة بشكل عام، هناك توسع في مباحث النفس بشكل شاسع جداً، حتى في العلوم الإنسانية الآن، التي تعتمد على الاستبيانات وعلى الإحصائيات العديدة، في علم النفس الاجتماعي وفي علم النفس الفردي، وفي الظواهر العديدة، علماء الروح في الغرب لديهم جامعات وأكاديميات منذ أكثر من قرن، وهذه تقوم بدراسة تأثير العلم الروحي، حتى البرزخ يُقرُّون به وبوجود نشأة أخرى ألطف للأمواج وللمادة الفيزيائية، هذه الجامعات والأكاديميات أسست في الدول الغربية منذ العشرينات ميلادية، البارسيكولوجي، علم تأثيرات النفس عن بعد لديهم آليات عديدة، الجلاء البصري، الجلاء السمعي، التخاطر.
العلم البشري لا يقف عند حدّ، إنه في حالة توسُّع واستصواب، قد تكون بعض النظريات التي أقيمت عليها براهين، الآن تظهر براهين أعمق تثبت أن تلك النظرية التي كان يُنظر إليها على أنها حقيقة علمية هي فرضية، وهذه شأنها شأن العلوم التجريبية، لأنه قد تكون هناك قناعة نحو قاعدة علمية على أنها حقيقة علمية ثمَّ تأتي شواهد وظواهر تكوينية، يتبيَّن للعلماء أن تلك القناعة ليست حقيقة علمية، بل لقد كانت فرضية وحسبوها حقيقة علمية.
الشيخ السند: نعم إنها في حالة توسُّع، لكن لستُ مع الإفراط في