عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩ - فرضية تكوين الذرة
إذاً الأزمة التي أراها في إيصال الرؤية الدينية إلى الشارع العصري هي أزمة جسر (اللغة)، وإذا كان بإمكاننا بناء هذه اللغة، فيمكن حينئذٍ إيصال الكثير من التنظيرات والبلورات والرؤى والأطر في العلوم المختلفة.
المحاور: في نقد المنطق، هل تبلور شيء نظري يعيد قراءة هذا المنطق من جديد أو يعيد نقده؟.
الشيخ السند: من باب المثال والنموذج أذكر مدرسة التفكيك ..
المحاور: وإن كانت تقوم على نفي المنطق كله ..
الشيخ السند: لا، لا، هنا تنفي شيء آخر. محمد أمين الاستربادي في كتابه الفوائد المدنية، لديه نقاشات لطيفة وبارعة للفلسفة اليونانية وللمنطق، وكذلك الشيخ جواد الآملي والشيخ مصباح اليزدي، لقد لاحظوا إشكالات على المنطق الأرسطي.
المحاور: أود أن ننتقل في هذا الجزء الثاني من الحوار إلى موضوع قراءة العقل العملي للمجتمع وفق ممارسة الحوزة، وهنا أود أن نتطرق إلى قراءة العقل العملي للمجتمع والإنسان والنصوص. من المعروف أن العقل العملي يهتم بما ينبغي وما لا ينبغي في المجتمع، ما ينبغي وما لا ينبغي كما يقول أكثرهم ينتمي إلى أحكام المشهورات، وهي أحكام يصفها بعضهم بأنها قضايا كاذبة ...
الشيخ السند: فرقٌ بين (الكاذبة) و (التكوينية). الاعتبارية، لا