عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١ - القيامة وأقسامها
المحاور: العلم بالساعة لماذا وصفها القرآن قيام القيامة بأنها تكون كلمح البصر يعني هل فيها إشارة للسرعة؟.
الشيخ السند: ربما فيها إشارة إلى هيمنة أحكام العوالم الأخرى على هذا العالم من باب إحاطة الملكوت بالملك، أو من باب انها تزف الموجودات المادية إلى تكامل بنشأة ملكوتية، قد فسرها بعضهم وربما ملا صدرا في الأسفار يتبنى هذا التفسير انه كلمح البصر تعبير كنائي يراد منه ما هو اقل من لمح البصر ولو كان يفهم المخاطب ذلك لربما عبر له بأقل من لمح البصر.
المحاور: هل يمكن أن يشار فيها إلى معنى انه هناك أحكام وقوانين أخرى تختلف، مثل يوم كقوله تعالى: وَ إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ [١]، هذا المضمون القرآني عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ يعني هناك قوانين أخرى غير هذه القوانين التي نألفها؟.
الشيخ السند: شيء مؤكد أننا نشاهد في عالم المثال الذي ربما نلمسه بعض الشيء في الرؤيا والأحلام، نشاهد أحكام تكوينية في ذلك العالم تختلف تماماً عن دار الدنيا.
المحاور: ما معنى القيامة الصغرى والقيامة الكبرى؟.
الشيخ السند: ورد في الحديث الشريف: «إذا مات أبن أدم قامت
[١] سورة الحج: الآية ٤٧.