عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٠ - القيامة وأقسامها
وخطورة تلك الساعة فبهذا اللحاظ.
المحاور: هل يمكن أن يستفاد من هذا التعبير أن لها موعد معين، باعتبار أن الساعة فيها هذا التعبير يعني في حالة التوقيت، هل يفهم أن هذا يتضمن هذا المعنى وان لها اجل معين وان لها وقت معين؟.
الشيخ السند: اجل لكن ليس الأجل خارجاً من بطن النشأة الدنيوية ومن ثم لا يمكن أن تكون الدنيا هي توقت لنفسها والمفروض أنها تتقوض فلابد أن يكون التوقيت بحسب عوالم أخرى من خارجها يمكن تصويرها وإلا فتصوير نهاية الشيء بلحاظ نفسه وهو يتقوض ويزول من نفسه من قبيل فرض المتناقضين العدم والوجود.
المحاور: يعني ليس الأمر أن نفترض مسيرة الكائن الحي مثلًا ما بين الصبا إلى الشباب والى الشيخوخة؟.
الشيخ السند: من باب المثال، لو أردنا أن نضع توقيت شمسي إلى نفس تبدد الشمس والقمر أي معنى يكون لذلك، فلو قلنا ثلاثمائة سنة سوف تنتهي عندها تتقوض الشمس ففي هذا المقال نحو من المسامحة، لان ما بعد ذلك ماذا سيكون؟ هل هناك توقيت شمسي أو غيره، فإذا كيف يسمى بتوقيت شمسي، والتوقيت للشيء لابد أن يكون بلحاظ ما قبل وما بعد الشيء، وإما إذا كان يتقوض مع نفس الشيء فلا يكون موقتا له بل لابد أن يوقت بما يحيط به.