عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢ - معرفة آل محمد عليهم السلام
بالنسبة إلى مثل أطفال الملل الأخرى التي لم تتعرف على الإسلام ونبي الإسلام وأهل بيته أو ماشابه ذلك ممن هم في درجة متدنية من الاطلاع والمعرفة، نعم يبصرون وتفتح لهم جملة من أبواب المعرفة ويمتحنون من خلال ذلك.
المحاور: إلا يتعارض ما تفضلتم به مع كون الدنيا هي دار التكليف، يعني كيف يكون الأمر إذا تعرض عليهم معرفة وولاية محمد وآل محمد في عوالم ليست فيها تكليف يعني ليس فيها إمكانية القبول أو الرفض؟.
الشيخ السند: بالنسبة إلى الرجعة هي من دار الدنيا وليست من البرزخ ولا من دار الآخرة، إما التكامل في البرزخ فالذي يظهر من الآيات والروايات أن هنا عمل بلا حساب وهناك حساب بلا عمل، ليس يعني ذلك أن ليس هناك تكامل، بل الذي يظهر من الآيات والروايات أن الذي قد حصل محصلة معينة من العمل والعلم يضاعف له عمله وعلمه ولعل هذه المضاعفة للعلم والعمل بالتكامل في البرزخ، لمن كانت لديه نوع من الحصيلة البسيطة الخيرة بكامل من أفضال الله وإنعامه، هناك تفتق وتتكامل وبالتالي في البرزخ أو قبل الحسم النهائي يوم القيامة ولعل هذا يدخل في ما ذكر في الوعد الإلهي من مضاعفة الحسنات ومضاعفة الإجزال لمن هو خير، اذاً حينئذ التكامل البرزخي، أو التكامل في عرصات مراحل يوم القيامة غير