عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩ - امتحان السيدة الزهراء عليها السلام
أجنحة، عليهم نعال من ذهب شركها [١] النور، حتى يقعدون في ظل عرش الرحمن على منبر من نور، بين أيديهم مائدة يأكلون عليها حتى يفرغ الناس من الحساب [٢].؟
الشيخ السند: هذه حق وصحيحة ولكن لا تعني رؤيتهم للمعصومين (عليهم السلام) بنحو الوضوح والقرب والتفصيل وبمستوى واحد.
المحاور: يعني بالنسبة إلى ما أشرتم إليه الرؤية في منازلهم أومجاورتهم في منازلهم وهذه رؤية عامة؟.
الشيخ السند: حتى هذه الرؤية العامة في الحقيقة ليست رؤية واضحة بالنسبة إلى الرائي، ربما رؤية عن بعد ورؤية يعلم بوجودهم مثلًا.
المحاور: يعني لا يستفاد منها القرب؟.
الشيخ السند: لا يستفاد منها القرب ولا التفصيل ولا على استواء درجة في التفصيل والوضوح، بمعنى انه يعلم انه في هذا الاتجاه في هذا الجمع هناك اشخاصهم (عليهم السلام)، لا يوفق بان يرى بنحو تفصيل أو بنحو وضوح.
المحاور: بالنسبة للروايات التي تتحدث عن حضورهم يعني رؤية
[١] الشُرُك: جمع شراك وهو سير النعل على وجهها توثق به الرجل (تاج العروس- شرك- ١٤٩: ٧، مجمع البحرين- شرك- ٢٧٦: ٥).
[٢] قرب الإسناد: ١٠١، حديث: ٣٤١.