عوالم الإنسان و منازله، العقل العملي و قضاياه - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠ - الخلود في الجنة أو في النار
النشأة ألطف وأوسع واشد قوه وطاقة، وكثير ما يعبر عنها علماء الروح الجدد المحدثين بأن هناك نوع من العوالم الأثيرية الألطف والألطف والأشد قوة والأشد مساحة والأشد سعة، اذاً هذه عوالم سبعة السموات السبع والارضين السبع في حين نسبتها لبعضها البعض هائلة جداً غير ميسرة للقياس إلا أن هناك نسبة معينة قد تكون تعلقية جغرافية فيما بينها ايضاً ولكن هي عوالم سبعة متلطفة في بعضها البعض أو قل في أعماق الوجود لكل منها في البعض الأخر.
المحاور: هل بعضها يكون باطناً للبعض الآخر في حالة الظاهر والباطن؟.
الشيخ السند: إذا أردنا أن نخفف كلمة الباطن في اللغة العصرية نقول أثيري نافذ في الموجود الأغلظ ونفوذه ذوسعة ومساحة ولايمكن عدها في الحسبان المقايس بالوجود الغليظ الأصغر اذاً السموات السبع ايضاً هي عوالم أثيرية ألطف فألطف داخله في بعضها البعض تزداد سعة، والآن الأبحاث الفيزياوية الناعمة الظريفة في الأجسام الناعمة الظريفة يمكن أن تصغر مئات المرات، أو أن تبرز أن المواد مختلفة والطاقات مختلفة وأحكامها الفيزيائية مختلفة عن بعضها البعض، فيشاهد من دلالة الآيات أن الجنة كائن في السموات فوق السماء السابعة أو برحاب فيها مع اختلاف جنات عن جنة الفردوس والجنان مختلفة طبقات وعوالم، اذاً فهي مرتبطة بنشأة السموات من