سند الأصول، بحوث في أصول القانون و مباني الأدلة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨ - المجلّد الأول
ورافدَنا في ذلك أخونا الفاضل الشيخ حسن عبود فللّه درّه وابيضّت صحيفته.
فاستغرقتْ ذلك منّا سبعةُ سنين وتمدّد العمل من الساعة إلى السنين و) جرت الرياح بما لا يشتهي سائق السفين (و) لئلّا تغرق السفينة من كثرة الملّاحين (فعرضت أصول العمل على صاحبه واستعملتُ دقائق نظره؛ فإنّ) أهل مكّة أدرى بشعابها (. فإذن أنا المُطالَبُ في التحلّي والتحرير وإن كان السيّد هو المسؤول في التلقّي والتقرير، والحمد لله على التيسير.
وجدير بالإنتباه:
أولًا: إنّ هذا التقرير يعبّر عن آراء الأستاذ بقم المقدّسة وبديهي تغايُرُ بعضها مع آرائه في النجف الأشرف عمقاً أو عوداً، فليكُن على بالك.
ثانياً: إنّا على خلاف مألوف الكتابات لم نرجع الأقوال إلى مصادرها الأصولية في الهوامش، إعتماداً على عدم خفاء مواضيعها على أهلها.
وثالثاً: إنّ كافّة الأسئلة هي من المقرر أبداها في المجلس أو في حلقة متأخرة عن الدرس ولم أتصرف فيها كثيراً حرصاً على بقاء حالتها الحوارية ونشاطها الدراسية.
ورابعاً: وضعنا بعض القطعات بين المعقوفتين تنبيهاً على كونها معترضة يمكن غضّ النظر عنها في القراءة؛ لترابط طرفَيْها وثيقاً.
ومن الله التوفيق
أيام شهادة بضعة المصطفى
سلام الله عليها وعلى أبيها
من سنة ١٤٣٣
مصطفى الإسكندري