توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٣٣ - اقسام رد العجز على الصدر در نظم بصورت مثال
لان القافية لفظ فى آخر البيت اما الكلمة نفسها او الحرف الاخير منها او غير ذلك على تفصيل المذاهب و ليست عبارة عن تواطئ الكلمتين من اواخر الابيات على حرف واحد.
فالحاصل انّ السّجع قد يطلق على الكلمة الاخيرة من الفقرة باعتبار توافقها للكلمة الاخيرة من الفقرة الاخرى و قد يطلق على نفس توافقها و مرجع المعنيين واحد ( و هو) اى السجع ( ثلاثة اضرب: مطرف ان اختلفا) اى الفاصلتين ( فى الوزن نحو:
ما لكم لا ترجون للّه وقارا و قد خلقكم اطوارا ) .
فان الوقار و الاطوار مختلفان وزنا ( و الّا) اى و ان لم يختلفا فى الوزن ( فان كان ما فى احدى القرينتين) من الالفاظ ( او) كان ( اكثره) اى اكثر ما فى احد القرينتين ( مثل ما يقابله) من القرينة الاخرى ( فى الوزن و التّقفية) اى التوافق على الحرف الاخير ( فترصيع نحو فهو يطبع الاسجاع بجواهر لفظه و يقرع الاسماع بزواجر وعظه) فجميع ما فى القرينة الثانية يوافق لما يقابله من القرينة الاولى.
و اما لفظه فهو فلا يقابله شئ من الثانية.
و لو قال بدل الاسماع الاذان كان مثالا لما يكون اكثر ما فى الثانية موافقا لما يقابله فى الاولى ( و الّا فهو متواز) اى و ان لم يكن جميع ما فى القرينة و لا اكثر مثل ما يقابله من الاخرى فهو السجع المتوازى ( نحو فيها سرر مرفوعة و اكواب موضوعة ) لاختلاف سرر و اكواب فى الوزن و التقفية جميعا.
و قد يختلف الوزن فقط نحو:
و المرسلات عرفا، فالعاصفات عصفا .