توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٦ - حل و شرح آن
تحيرا و تدلّها و قال اهذا حلم اراه فى النوم ام كان فى الركب يوشع؟ النّبى عليه السّلام فرد الشّمس ( اشارة الى قصّة يوشع عليه السّلام و استيقافه الشّمس) على ما روى انّه انّه قاتل الجبارين يوم الجمعة فامّا ادبرت الشمس خاف ان تغيب قبل ان يفرغ منهم و يدخل السبت فلا يحل لهم قتالهم فيه فدعا اللّه تعالى فرد له الشّمس حتّى فرغ من قتالهم.
( و كقوله: لعمرو) و اللّام للابتداء و هو مبتداء ( مع الرمضاء) اى الارض الحارة التى ترمض فيها القدم اى تحترق حال من ضمير فى ارق ( و النّار) مرفوع معطوف على عمرو او مجرور معطوف على الرمضاء ( تلتظى*) حال منها و ما قيل انها صلة على حذف الموصول اى النّار الّتى تلتظى تعسف لا حاجة اليه ( ارق) خبر المبتداء من رق له رحمه ( و احفى) من حفى عليه تلطف و تشفّق ( منك فى ساعة الكرب** اشار الى البيت المشهور) و هو قوله: ( المستجير) اى المستغيث ( بعمرو و عند كربته*) الضمير للموصول اى الذى يستغيث عند كربته بعمرو ( كالمستجير من الرّمضاء بالنّار**) و عمرو و هو جساس بن مرّة و ذلك لانه لما رمى كليبا و وقف فوق رأسه قال له كليب يا عمرو اغثنى بشربة ماء فاجهز عليه فقيل المستجير بعمرو البيت.
ترجمه
مصنّف گويد:
و امّا تلميح پس آن عبارتست از اينكه به قصّه يا شعرى اشاره كرده بدون اينكه آنها را ذكر نمايند مانند قول شاعر:
|
فواللّه ما ادرى أاحلام نائم |
الّمت بنا ام كان فى الرّكب يوشع |