توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٤ - صنعت جمع با تفريق و تقسيم
مىباشد.
تفسير اين صنعت از آنچه قبلا گذشت ظاهر و روشن ميشود لذا مصنّف متعرّض تعريف آن نشد و بهرصورت مثال آن همچون فرموده حق تعالى:
يوم ياتى لا تكلّم نفس الّا باذنه فمنهم شقى و سعيد، فامّا الّذين شقوا ففى النّار لهم فيها زفير و شهيق خالدين فيها ما دامت السّموات و الارض الّا ما شاء ربّك انّ ربّك فعّال لما يريد و امّا سعدوا ففى الجنّة خالدين فيها ما دامت السّموات و الارض الّا ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ .
جمله [يوم يأتى] يعنى يوم يأتى اللّه و مقصود اينست كه (يوم يأتى امر اللّه).
و ممكنست ضمير در [يأتى] به [يوم] راجع باشد و مقصود از آن حادثه و واقعهاى باشد كه در آن اتّفاق مىافتد و ظرف يعنى [يوم] منصوب است بواسطه اضمار [اذكروا].
و تقدير [لا تكلم نفس] اينستكه لا تكلم نفس بما ينتفع من جواب او شفاعة يعنى هيچ نفسى بجواب و شفاعتى كه نافع باشد تفوّه و تكلّم نمىكند.
و ضمير در [منهم] به اهل موقف راجع است و مراد از [شقّى] كسانى هستند كه محكوم به جهنّم بوده و منظور از [سعيد] آنانى هستند كه محكوم به بهشت مىباشند.
و كلمه [زفير] يعنى اخراج نفس بشدّت و سختى و [شهيق] يعنى ردّ نفس بشدّت و سختى و مقصود از [سموات و ارض] سموات آخرت و زمين آن ميباشد.