توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٨ - وجه حصول تأكيد در اينقسم از وجوه معنوى
هذا الضرب ( ايضا ان يكون منقطعا) كما ان الاستثناء فى الضّرب الاوّل منقطع لعدم دخول المستثنى فى المستثنى منه.
و هذا لا ينافى كون الاصل فى مطلق الاستثناء هو الاتّصال ( لكنّه) اى الاستثناء المنقطع فى هذا الضرب ( لم يقدّر متّصلا) كما قدر فى الضرب الاوّل اذ ليس هنا صفة ذم منفية عامة يمكن تقدير دخول صفة المدح فيها.
و اذا لم يكن تقدير الاستثناء متّصلا فى هذا الضرب ( فلا يفيد التّأكيد الّا من الوجه الثّانى) و هو ان ذكر اداة الاستثناء قبل ذكر المستثنى يوهم اخراج شئ مما قبلها من حيث ان الاصل فى مطلق الاستثناء هو الاتصال فاذا ذكر بعد الاداة صفة مدح اخرى جاء التأكيد و لا يفيد التأكيد من الوجه الاول و هو دعوى الشئ ببيّنه لانّه مبنى على التعليق بالمحال المبنى على تقدير الاستثناء متّصلا ( و لهذا) اى و لكون التأكيد فى هذا الضرب من الوجه الثانى فقط ( كان) الضرب ( الاوّل) المفيد للتّأكيد من وجهين ( افضل) .
ترجمه
مصنّف مىگويد:
قسم دوّم از دو قسم تأكيد مدح شبيه به ذم آنست كه صفت ممدوحى را براى چيزى ثابت كرده و سپس به دنبال آن ادات استثنائى را آورده كه پهلوى آن صفت ممدوح ديگرى براى آن شى واقع باشد مانند:
انا فصح العرب بيد انّى من قريش.
و اصل استثناء در اينقسم نيز آنستكه منقطع باشد ولى با اينفرق كه در اينجا آنرا متّصل تقدير نكرده در نتيجه فقط از جهت دوّم مفيد