توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨٥ - خاتمه در سرقات شعريه و آنچه ملحق بآن بوده و غير آنها
و سرّ اينكه اين نوع از اتّفاق را از سرقات شعرى نمىدانند اين استكه غرض مزبور كه عمومى است در مقول و عادات مستقر بوده و فصيح و عجم شاعر و مفخم در آن مشتركند.
شرح فارسى:
توضيح
قوله: فى السّرقات الشّعرية: امورى هستند كه بواسطه آنها معناى كلام سابق را در لاحق داخل مىكنند و شرح آنها انشاء اللّه بعدا خواهد آمد.
قوله: ان كان فى الغرض على العموم: يعنى اگر در غرضى كه مورد قصد عامّه مردم است با هم متّفق باشند.
قوله: و لا استعانة: يعنى نبايد اعتقاد داشت كه كلام دوّم استعانت جسته است از اوّلى در رسيدن بغرض.
قوله: و لا اخذا: يعنى نبايد معتقد بود كه دوّمى از اوّلى اخذ شده است.
قوله: و نحو ذلك مما يؤدى هذا المعنى: همچون اغاره و غصب.
قوله: و الاعجم: يعنى غير فصيح.
قوله: و المفحم: يعنى غير شاعر.
متن
و ان كان فى وجه الدّلالة كالتّشبيه و المجاز و الكناية و كذكر هيئات تدلّ على صفة لاختصاصها بمن هى له كوصف الجواد بالتهلل عند ورود العفاة و البخيل بالعبوس مع سعة ذات اليد فانّ اشتراك النّاس فى معرفته لاستقراره فيهما كتشبيه الشّجاع