توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٢ - صنعت جمع با تقسيم
خود را هلاك مىكنند يا طلب مىكنند زياد نفع رساندن بياران و انصار خود را.
و اين خصلت طبيعت و عادتى است از ايشان كه تازگى نداشته و از قديم در ايشان بوده، بدرستيكه طبيعتهاى زشت و ناپسند آن خصلتهائى است كه تازه بهم رسيده و جديدا آگاه شده باشند.
شاهد در اينستكه شاعر ابتداء صفت ممدوحين را تقسيم نموده و بطور عليحدّه بيان كرد و آنها عبارتند از:
ضرر رساندن به اعداء و منتفع ساختن دوستان.
و سپس در مرتبه بعد تمام را در سجيّه بودن و خصلت ممدوحين بودن جمع كرد.
متن
و منه الجمع و التفريق و التّقسيم كقوله تعالى:
يوم يأتى لا تكلّم نفس الّا باذنه فمنهم شقى و سعيد، فامّا الّذين شقوا ففى النّار لهم فيها زفير و شهيق خالدين فيها ما دامت السّموات و الارض الّا ما شاء ربّك ان ربّك فعّال لما يريد و امّا الذين سعدوا ففى الجنّة خالدين فيها ما دامت السّموات و الارض الّا ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ .
شرح عربى
( و منه) اى و من المعنوى ( الجمع مع التّفريق و التّقسيم) و تفسيره ظاهر مما سبق فلم يتعرض له ( كقوله تعالى يوم يأتى ) يعنى يأتى امره او يأتى اليوم اى هو له و الظرف منصوب باضمار اذكروا بقوله (لا تكلّم نفس) اى بما ينتفع من جواب او شفاعة (الّا باذنه فمنهم) اى من اهل الموقف ( شقىّ) مقضى له بالنّار ( و سعيد) مقضى له بالجنّة (فامّا الّذين شقوا ففى النّار لهم فيها زفير) اى اخراج النّفس