توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٢٩ - مقاله برخى از ادباء و انتقاد شارح بآن
نسبت بقول افوه يعنى رأى عين.
المام است زيرا زمانى طيور از جيش و افراد آن بحساب مىآيند كه قريب بآنها بوده و يا آنها مختلط باشند.
البتّه اين كلام بعيد از صواب نيست.
شرح فارسى:
توضيح
قوله: لكن كلّ منهما باعتبار آخر: ضمير در [منهما] به كراهت ملامت و حبّ آن راجع است.
قوله: اذا روى نقيض عطش: كلمه [نهل] از اضداد است هم بمعناى سيرآب شدن مىآيد و هم بمعناى تشنه گشتن.
قوله: وثوق الطير بالميرة: كلمه [ميره] با ياء يعنى طعام دادن.
متن
و اكثر هذه الانواع و نحوها مقبولة بل منها ما يخرجه حسن التّصرف من قبيل الاتّباع الى حيّز الابتداع و كلّ ما كان اشد خفاءا كان اقرب الى القبول.
هذا كلّه اذا علم انّ الثّانى اخذ من الاوّل لجواز ان يكون الاتّفاق من قبيل توارد الخواطر على سبيل الاتّفاق من غير قصد الى الاخذ، فاذا لم يعلم قيل قال فلان كذا و قد سبقه اليه فلان فقال كذا.
شرح عربى
( و اكثر هذه الانواع) المذكورة لغير الظاهر ( و نحوها مقبولة) لما فيها من نوع تصرف ( بل منها) اى من هذه الانواع ( ما يخرجه حسن التّصرف من قبيل الاتّباع الى حيّز الابتداع و كلّ ما كان اشدّ خفاء) بحيث لا يعرف كونه مأخوذا من الاول الا بعد مزيد