توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٩٩ - انواع سرقت و اخذ
و قول ابى الطّيب: اعدى الزّمان سخاوة) يعنى لعلم الزّمان منه السخاء و سرى سخاؤه الى الزّمان ( فسخابه*) و اخرجه من العدم الى الوجود و لو لا سخاؤه الذى استفاده منه لبخل به على اهل الدنيا و استبقى لنفسه كذا ذكره ابن جنى و قال ابن فورجه: هذا تأويل فاسد لان سخاء غير موجود لا يوصف بالعدوى و انّما المراد سخابه على و كان بخيلا به على فلما اعداه سخاؤه اسعدنى بضمى اليه و هدايتى له لما اعداه سخاؤه ( و لقد يكون به الزّمان بخيلا**) فالمصراع الثانى مأخوذ من المصراع الثانى لابى تمام على كل من تفسيرى ابن جنّى و ابن فورجه اذ لا يشترط فى هذا النوع من الاخذ عدم تغاير المعنيين اصلا كما توهمه البعض و الّا لم يكن مأخوذ منه على تأويل ابن جنّى ايضا لان ابا تمام علّق البخل بمثل المرثى و ابا الطيب بنفس الممدوح هذا و لكن مصراع ابى تمام اجود سبكا لان قول ابى الطّيب و لقد يكون بلفظ المضارع لم يقع موقعه اذ المعنى على المضى.
فان قيل: المراد فقد يكون الزّمان بخيلا بهلاكه لا يسمح بهلاكه قط لعلمه بانه سبب صلاح العالم و الزمان و ان سخا بوجوده و بذله للغير لكن اعدامه و افناؤه باق بعد فى تصرفه.
قلنا: هذا تقدير لا قرينة عليه و بعد صحته فمصراع ابى تمام اجود لاستغنائه عن مثل هذا التّكلف.
ترجمه
مصنّف گويد:
و اگر اخذ و سرقت باين نحو باشد كه قائل تمام الفاظ كلامش از ديگرى بوده ولى نظم لفظ را فقط تغيير داده يا نظم آن محفوظ بوده فقط پارهاى از كلام ديگرى را اخذ نموده باشد اين نوع