توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤١ - صنعت ارصاد
اولادهم فى ماء اصفر يسمّونه المعموديّة و يقولون انّه) اى الغمس فى ذلك الماء ( تطهير لهم) فاذا فعل واحد منهم بولده ذلك قال الآن صار نصرانيا حقا فامر المسلمون بان يقولوا للنصارى قولوا آمنا باللّه و صبغنا اللّه بالايمان صبغة لا مثل صبغتنا و طهّرنا به تطهيرا لا مثل تطهيرنا.
هذا اذا كان الخطاب فى قوله قولوا آمنا باللّه للكافرين و ان كان الخطاب للمسلمين فالمعنى ان المسلمين امرو بان يقولوا صبغنا اللّه بالايمان صبغة و لم يصبغ صبغتكم ايّها النصارى ( فعبّر عن الايمان باللّه بصبغة اللّه للمشاكلة) لوقوعه فى صحبة صبغة النصارى تقديرا ( بهذه القرينة) الحاليّة الّتى هى سبب النزول من غمس النصارى اولادهم فى الماء الاصفر و ان لم يذكره ذلك لفظا.
ترجمه
مصنّف گويد:
صنعت مشاكله از وجوه معنوى بشمار مىآيد و آن عبارت است از اينكه شيئى را با لفظ غير آن ذكر كنند بخاطر آنكه آن شئ در همراهى آن غير واقع شده اعم از آنكه اينوقوع محقّق بوده و يا مقدّر باشد، پس قسم اوّل مانند قول شاعر:
|
قالوا اقترح شيئا تجد لك طبخة |
قلت اطبخوا الى جبّة و قميصها |