توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٦ - صنعت رجوع
و السّماء بنيناها بايد .
شرح عربى
( و منه) اى و من المعنوى ( التّورية و تسمى الايهام ايضا.
و هو ان يطلق لفظ له معنيان قريب و بعيد و يراد به البعيد) اعتمادا على قرينة خفيّة ( و هى ضربان) الاولى ( مجرّدة و هى) التورية ( الّتى لا تجامع شيئا مما يلائم) المعنى ( القريب نحو: الرّحمن على العرش استوى ) فانّه اراد باستوى معناه البعيد و هو استولى و لم يقرن به شئ مما يلائم المعنى القريب الذى هو الاستقرار ( و) الثانية ( مرشّحة) و هى التى تجامع شيئا مما يلائم المعنى القريب ( نحو: و السّماء بنيناها بايد ) اراد بالايدى معناه البعيد و هو القدرة و قد قرن لها ما يلائم المعنى القريب الذى هو الجارحة المخصوصة و هو قوله بنيناها اذ البناء يلائم اليد و هذا مبنى على ما اشتهر بين اهل الظاهر من المفسرين و الّا فالتحقيق انّ هذا تمثيل و تصوير لعظمته و توفيق على كنه جلاله من غير ان يتمحّل للمفرادات حقيقة او مجازا.
ترجمه
مصنّف گويد:
و از جمله وجوه معنوى صنعت توريه است كه به ايهام نيز ناميده ميشود و آن عبارتست از اينكه لفظى را كه داراى دو معناى قريب و بعيد است اطلاق نموده و معناى بعيدش را اراده كنند و آن بر دو نوع است:
١- مجرّده: و آن اينستكه با چيزى كه مناسب با قريب بوده جمع نشده باشد مانند فرموده حقتعالى:
الرّحمن على العرش استوى .
٢- مرشّحه: مانند: