توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٧٧ - اقتضابى كه قريب به تخلص است
[اقتضابى كه قريب به تخلّص است]
الخطاب) قال ابن الأثير و الّذى اجمع عليه المحققون من علماء البيان ان فصل الخطاب هو اما بعد لأن المتكلّم يفتتح كلامه فى كلّ امر ذى شأن بذكر اللّه و تحميده فاذا اراد ان يخرج منه الى الغرض المسوق له فصّل بينه و بين ذكر اللّه تعالى بقوله اما بعد، و قيل فصل الخطاب معناه الفاصل من الخطاب اى الّذى يفصل بين الحقّ و الباطل على أنّ المصدر بمعنى الفاعل، و قيل مفصول من الخطاب و هو الذ يتبينه من يخاطب به أى يعلمه بينا لا يلتبس عليه فهو بمعنى المفعول ( و كقوله) تعالى عطف على قوله كقولك بعد الحمد اللّه يعنى من الاقتضاب القريب من التّخلّص ما يكون بلفظ هذا كما فى قوله تعالى بعد ذكر اهل الجنّة: ( هذا و انّ للطّاغين لشرّ مآب ) فهو اقتضاب فيه نوع مناسبة و ارتباط لأنّ الواو للحال.
و لفظ هذا امّا خبر مبتدا محذوف ( اى الامر هذا) و الحال كذا ( او) مبتداء محذوف الخبر اى ( هذا كما ذكر و) قد يكون الخبر مذكور امثل ( قوله تعالى) بعد ما ذكر جمعا من الانبياء عليهم السّلام و أراد ان يذكر بعد ذلك الجنّة و اهلها ( هذا ذكر) مشعر بانه فى مثل قوله تعالى هذا و انّ للطاغين مبتداء محذوف الخبر، قال ابن الاثير لفظ هذا فى هذا المقام من الفصل الذى هو احسن من الوصل و هى علاقة و كيدة بين الخروج من كلام الى كلام آخر، ( و منه) اى من الاقتضاب القريب من التّخلّص ( قول الكاتب) هو مقابل للشاعر عند الانتقال من حديث الى آخر ( هذا باب) فان فيه نوع ارتباط حيث لم يبتدى الحديث الآخر بغته.
ترجمه
مصنّف گويد:
و از اقتضاب محسوب ميشود كلامى كه قريب به تخلّص است همچون قول شما كه بعد از حمد و ستايش حقتعالى مىگوئيد: امّا بعد.