توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٧٦ - اقتضاب و شرح آن
كلام ندارد.
لازم بتذكّر است اينكه گفتيم اقتضاب مذهب عرب و مسلك ايشان و مخضرمين مىباشد منافاتى ندارد كه اسلاميون نيز اين مسلك را طى كرده و از ايشان در اينمعنا تبعيّت نمايند چه آنكه دو بيت مذكور از ابى تمام طائى است و وى از شعراء عصر اسلام در دولت عبّاسى ميباشد و اينمعنا بااينكه واضح و روشن است بر پارهاى از ادباء مخفى گرديده حتّى بر مصنّف اعتراض نمودهاند كه ابو تمام عصر جاهليّت را درك نكرده پس چگونه از مخضرمين تلقى شده است.
متن
و منه ما يقرب من التّخلّص كقولك بعد حمد اللّه امّا بعد.
قيل و هو فصل الخطاب:
و كقوله: هذا و انّ للطاغين لشرّ مآب اى الامر هذا او هذا كما ذكر.
و قوله تعالى: هذا ذكر انّ للمتّقين لحسن مآب .
و منه قول الكاتب هذا باب.
شرح عربى
( و منه) اى من الاقتضاب ( ما يقرب من التّخلص) فى انّه يشوبه شئ من المناسبة ( كقولك بعد حمد اللّه امّا بعد) فانّه كان كذا و كذا فهو اقتضاب من جهة الانتقال من الحمد و الثناء الى كلام آخر من غير رعايه ملائمه بينهما لكنّه يشبه التّخلّص حيث لم يأت بالكلام الآخر فجأه من غير قصد الى ارتباط و تعليق بما قبله بل قصد نوع من الربط على معنا مهما يكون من شئ بعد الحمد و الثناء فانّه كان كذا و كذا ( قيل و هو) اى قولهم بعد حمد اللّه امّا بعد هو ( فصل