توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٧٠ - ابتداء و شرح آن
اى وصف للجمال ( او غيره) كالأدب و الافتخار و الشّكاية و غير ذلك ( الى المقصود مع رعاية الملائمة بينهما) اى بين ما شبب به الكلام و بين المقصود و احترز بهذا عن الاقتضاب و أراد بقوله التّخلّص معناه اللغوى و الا فالتخلّص فى العرف هو الانتقال مما افتتح به الكلام الى المقصود مع رعاية المناسبة و انّما ينبغى أن يتأنق فى التّخلّص لان السامع يكون مترقّبا للانتقال من الافتتاح الى المقصود كيف يكون، فان كان حسنا متلائم الطرفين حرّك من نشاطه و أعان على اصغاء ما بعده و الّا فبالعكس فالتخلّص الحسن ( كقوله: يقول فى القومس) اسم موضع ( قومى و قد اخذت* منّا السّرى) اى اثر فينا السير بالليل و نقص من قوانا ( و خطى المهرية) عطف على السّرى لا على المجرور فى منا كما سبق الى بعض الأوهام و هى جمع خطوة و أراد بالمهريّة الابل المنسوبة الى مهر ابن حيدان ابى قبيلة ( القود**) اى الطويلة الظهور و الاعناق جمع اقود اى اثرت فينا مزاوله السرى و مسايره المطايا بالخطى و مفعول يقول هو قوله ( امطلع الشّمس تبغى) اى تطلب ( ان تؤم) اى تقصد ( بنا* فقلت كلّا) ردع للقوم و تنبيه ( و لكن مطلع الجود*)
ترجمه
مصنّف گويد:
دوّمين موضع تخلّص خروج از چيزى كه كلام به آن افتتاح گرديده به مقصود ميباشد مشروط به اينكه بين آن چيز و مقصود مناسبت و ملائمت باشد اعم از آنكه آن شئ تشبيب بوده يا غير آن فرض شود مانند قول شاعر:
|
يقول فى قومس قومى قد اخذت |
منّا السّرى و خطا المهريّة القود |
|
|
امطلع الشّمس تبغى ان تؤم بنا |
فقلت كلّا و لكن مطلع الجود |