ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٤ - الحديث ١٥٨
فَلَمَّا انْصَرَفَتْ- أُمُّ حَبِيبٍ إِلَى أُخْتِهَا فَأَخْبَرَتْهَا بِمَا قَالَ لَهَا- رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَقْبَلَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَتْ لَهَا أُخْتُهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص ادْنِي مِنِّي يَا أُمَّ عَطِيَّةَ إِذَا أَنْتِ قَيَّنْتِ الْجَارِيَةَ فَلَا تَغْسِلِي وَجْهَهَا بِالْخِرْقَةِ فَإِنَّ الْخِرْقَةَ تَذْهَبُ بِمَاءِ الْوَجْهِ.
[الحديث ١٥٧]
١٥٧ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْقَرَامِلِ قَالَ وَ مَا الْقَرَامِلُ قُلْتُ صُوفٌ تَجْعَلُهُ النِّسَاءُ فِي رُءُوسِهِنَّ قَالَ إِنْ كَانَ صُوفاً فَلَا بَأْسَ وَ إِنْ كَانَ شَعْراً فَلَا خَيْرَ فِيهِ مِنَ الْوَاصِلَةِ وَ الْمُوصَلَةِ.
[الحديث ١٥٨]
١٥٨ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ أَبِي
و قال في التحرير: يجوز الاستئجار للختان و خفض الجواري، و لا بأس بأجر القابلة و
الماشطة مع عدم الغش، و لو فعله حرم، كوصل الشعر بالشعر، و وشم الخدود و تحميرها،
و نقش الأيدي و الأرجل[٥٥].
الحديث السابع و الخمسون و المائة: مجهول.
و المراد بالشعر خصوص شعر الإنسان كما مر. و يحتمل الأعم، لأن التدليس إنما يكون في الشعر لا في الصوف.
و في بعض النسخ مكان" الموصولة"" المؤتصلة" و في بعضها" المتوصلة" و في بعضها" الموصلة"[٥٦].
الحديث الثامن و الخمسون و المائة: موثق.
و قال الوالد العلامة قدس سره: يدل على تعظيم من سمي باسم" محمد"
(١) التحرير ١/ ١٦٢.
(٢) كذا في المطبوع من المتن.