ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٤ - الحديث ٨٤
الَّذِي شَهِدَا عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ شَهِدَ عَلَيَّ الرَّجُلَانِ ظُلْماً فَلَمَّا ضَرَبَ النَّاسَ وَ اخْتَلَطُوا أَرْسَلَانِي وَ فَرَّا وَ لَوْ كَانَا صَادِقَيْنِ لَمَا فَرَّا وَ لَمْ يُرْسِلَانِي فَقَالَ عَلِيٌّ ع مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى هَذَيْنِ الشَّاهِدَيْنِ أُنَكِّلْهُمَا.
[الحديث ٨٤]
٨٤وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُخْرِجَ الْمُحْبَسِينَ فِي الدَّيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْعِيدِ إِلَى الْعِيدِ فَيُرْسِلَ مَعَهُمْ فَإِذَا قَضَوُا الصَّلَاةَ وَ الْعِيدَ رَدَّهُمْ إِلَى السِّجْنِ
قوله عليه السلام: في غمار الناس
و في القاموس: يضم و يفتح [٢].
قوله عليه السلام: أنكلهما أي: أعذبهما عذابا يكون زجرا لغيرهما.
و في القاموس: النكال العقوبة التي ينكل الناس عن فعل ما عملت له جزاء [٣].
الحديث الرابع و الثمانون: مرسل.
و قال في المختلف: قال أبو الصلاح: و يلزم الحاكم إخراج المحبسين إلى الجمعة و العيدين، فإذا قضيت الصلاة ردهم إلى الحبس. و هو جيد، لأنهم مكلفون بهذه الصلاة فلا يجوز للحاكم حبسهم عنها، و يبعثهم مع رقيب يحفظهم إلى أن يؤدوا الفرض، و قد رواه الشيخ في النهاية عن الصادق عليه السلام و ابن
[١]نهاية ابن الأثير ٣/ ٣٨٤.
[٢]القاموس المحيط ٢/ ١٠٤.
[٣]القاموس المحيط ٤/ ٦٠.